ابن سيده

286

المحكم والمحيط الأعظم

* وقد انتطَقَتْ ، وتَنَطَّقَتْ ، واستعاره على رضى اللَّه عنه في غير ذلك ، فقال : « من يَطُلْ أيْرُ أبيه يَنْتَطِقْ به » . * والمُنَطَّقَةُ من المعز : البيضاءُ موضعَ النطاق . * ونطَّقَ الماءُ الأكَمةَ والشَّجرةَ : نَصَّفَها . * واسم ذلك الماء : النِّطاق ، على التشبيه بالنِّطاق المتقدم ، واستعاره على رضى اللَّه عنه للإسلام ، وذلك أنه قيل له : « لم لا تَخْضِبُ فإنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قد خَضب ؟ فقال : كان ذلك والإسلام قُلٌّ ، فأما الآن فقد اتَّسَع نِطاقُ الإسلام فامْرَأٌ وما اختار » . * ونُطُقُ الماء : طرائقه ، أراه على التشبيه بذلك . قال زهير : يُحِيلُ في جَدْوَلٍ تَحْبو ضَفادِعُهُ * حَبْوَ الجَوارِى تَرَى في مائه نُطُقا « 1 » القاف والطاء والفاء قطف * قَطَفَ الشىءَ يَقْطِفه قَطْفًا ، وقَطفانا ، وقَطافا ، وقِطَافا عن اللِّحيانى : قطعه . * والقِطْفُ : من الثَّمر ، وهو أيضا : العُنْقود ساعةَ يُقْطَف . والجمع : قُطُوفٌ . وفي التنزيل : قُطُوفُها دانِيَةٌ [ الحاقة : 23 ] . * والقَطَاف ، والقِطاف : أوان قَطف الثمر . * وأَقْطَف العِنبُ : حان أن يُقْطَف . * وأقْطفَ القومُ : آن قِطافُ كُرومهم . * والمِقْطَفُ : المِنْجل الذي يُقْطَف به . * والمِقْطف : أصل العُنْقود . * وقُطافةُ الشَّجر : ما قُطِف منه . * والقَطْفُ في الوافر : حذف حَرْفين من آخر الجزء ، وتسكين ما قبلهما ، كحذفك « تُنْ » من « مفاعلتُن » فيبقى « مُفاعَلَ » ، ثم تسكن اللام فيبقى « مُفاعَلْ » فينقل في التقطيع إلى « فَعُولن » ، ولا يكون إلا في عَرُوض أو ضرب ، وليس هذا بحادث للزحاف ، إنما هو المستعمل في عروض الوافر وضربه .

--> ( 1 ) البيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص 40 ؛ ولسان العرب ( نطق ) ؛ وتاج العروس ( نطق ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( حول ) .